علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
250
كامل الصناعة الطبية
مرضين حارين : أحدهما الورم الحار ، والثاني الحمى . وأما بياض البول : فلأن المرار الذي يصبغ البول يميل إلى الورم الذي في اللحم الرخو إذ كان كل وجع من شأنه اجتذاب المواد اللطيفة إليه . فهذه صفة الدلائل التي يستدل بها على جميع أنواع حمى يوم [ فافهم ذلك واللّه أعلم « 1 » ] . الباب الرابع في دلائل الحمى العفنية وأصنافها وعلاماتها « 2 » فأما الحميات العفنية فحدوثها يكون عن عفونة الاخلاط الأربعة ، وذلك لأن الأخلاط إذا عفنت سخنت وأسخنت العضو الذي تعفن فيه وتسخن العضو الذي بمجاورته له ، وكذلك تسخن عضواً بعد عضو بالمجاورة إلى أن تنتهي الحرارة إلى القلب وتنبث في الشرايين إلى جميع البدن . [ في الأسباب التي يكون عنها تعفن الاخلاط ] والأسباب التي عنها تعفن الاخلاط خمسة : [ الأول ] [ وهي « 3 » ] كثرة مقدار الاخلاط .
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : في ذكر الحميات العفنية وأسبابها . ( 3 ) في نسخة أفقط .